ألا يا أيها الساقي

قصيدة صوفية في اقتفاء أثر حافظ الشيرازي:



سلمان مصالحة || ألا يا أيها الساقي



أَلا يَا أيُّها السَّاقِي - سَبَيْتَ اليَوْمَ أَحْدَاقِي

إِذا ضَاقَتْ بِيَ الدُّنْيَا - وَأَذْكَى اللَّيْلُ أَشْوَاقِي

سَأَلْتُ الكَأْسَ أَنْ تَرْنُو - إلَى مَنْ عِشْقُهُ بَاقِ

بَقاءَ الدَّهْرِ، مَا قَامَتْ - مُطَوَّقَةٌ بِأَطْواقِ

تُنَادِي حَيْثُما حَلَّتْ - بِدَمْعٍ فَاضَ، رَقْرَاقِ

أَدِرْ كَأْسًا وَنَاوِلْهَا - لِمَنْ يَمْضِي لِآفَاقِ

وَلا تَبْخَلْ عَلَى عَبْدٍ - عَلِيلِ القَلْبِ، تَوَّاقِ

إلَى مَنْ دَنُّهُ كَرَمٌ - وَمَنْ فِي عَطْفِهِ وَاقِ

أَدِرْ كَأْسًا عَلَى مَهَلٍ - وَناوِلْهَا لِمُشْتاقِ

قَضَى عُمْرًا عَلَى دَرْبٍ - بَعِيدِ الغَوْرِ، أَفَّاقِ

وَلا تَعْجَلْ، فَإنَّ الخَمْـ - ـرَ لا تَهْفُو لِسَبَّاقِ

فَإنِّي، إنْ أَكُنْ لَهِفًا، - فَفِي التّرْحَالِ آفاقِي

أَدِرْهَا حِينَ أَذْكُرُهَا - كَذِكْرِي الوَاحِدَ البَاقِي

فَإنَّ النَّفْسَ مِنْ ذِكْرا - هُ قَدْ فَاضَتْ بِأَحْلاقِي

أَدِرْ كَأْسًا، فَإنْ نَضَبَتْ، - أَعِدْ لِلْكَأْسِ تِرْياقِي

***

للاستماع:
قراءة فارسية لقصيدة حافظ:


---
غناء -
شهرام ناظرى:

---
إيرج بسطامى


---
*
محمد رضا شجريان:



---

مشاركات:



تعقيبات :

0 تعليقات:

إرسال تعليق

جهة الفيسبوك

 

قراء هنا الآن


أطلق الموقع في أكتوبر 2008
______________

عدد زيارات منذ الإطلاق
blogger statistics