بشرى سارّة -

فتوى علمانيّة


كثرت في الآونة الأخيرة الفتاوى. والحقيقة أنّه لا بأس في ذلك. فما من شكّ في أنّ إثارة الضّحك في نفوس بني البشر لها ميزات صحيّة لا بأس بها، كما أنّ الطبّ الحديث يوصي بالضّحك كوسيلة للتّخفيف عن آلام المرضى.

تتمة الكلام...


كلّ يغنّي على ويلاه

إنّ هؤلاء المتخبّطين في الأيديولوجيات العابرة للأقاليم العربية يتجاهلون طبيعة مجتمعاتهم

بين سياسة الأعراب وسياسة الأغراب

وفي الحالة العربية، فمن أيّ الأصول اشتقّ المصطلح ”سياسية“؟

باكستان الشرقية في فلسطين

عندما خطّط الانسحاب من قطاع غزّة كان يضع نصب عينيه شيئًا شبيهًا بما جرى في باكستان

مكبرات صوت أم مكابرات صوتيّة؟

إنّ مكبّرات الصوت وما تثيره من إزعاج هي مسألة تتخبّط فيها كلّ المجتمعات العربية

الهوية المعقّدة للعرب في إسرائيل

الفوارق بين المكوّنات الطائفية لهذا المجتمع هي مجرّد أصداء لما هو حاصل في سائر المجتمعات العربية في هذا المشرق.

السبت، 29 نوفمبر، 2014

محن الهوى

سلمان مصالحة || محن الهوى

الحُبُّ، هذا الَّذِي فِي القَلْبِ
يُخْتَزَنُ، مَا كَانَ لَوْلا الَّتِي
فِي لَحْظِهَا شَجَنُ.


الجمعة، 28 نوفمبر، 2014

لو كان بي أمل

سلمان مصالحة || لو كان بي أمل

لَوْ كَانَ بِي أَمَلٌ،
لاخْتَرْتُ أَنْ أَمْشِي
إِلَى الحُقُولِ الَّتِي نَامَتْ
عَلَى رِمْشِي.


الاثنين، 24 نوفمبر، 2014

سرب غيم


سلمان مصالحة || سرب غيم


تَقَلَّبَ نَاظِرِي فِي
سِرْبِ غَيَمٍ، تَنَاثَرَ مِنْ
سُلالاتِ الغُرُوبِ.

فَوَافَقَ نَبْضُهُ نَغَمًا
بِقَلْبِي، تَبَعْثَرَ فِي
التُّرَابِ عَلَى الدُّرُوبِ.


الجمعة، 21 نوفمبر، 2014

حوارات من أجل الغد

أرشيف (يوليو 2008): مقابلة تحوّلت إلى عراك

حوارات من أجل الغد


قبل سنوات اتّصل بي الدكتور أفنان القاسم مستفسرًا عن بعض القضايا. ثمّ لاحقًا طلب إجراء حوار يكون كتابيًّا ليتمّ تعميمه نشرًا في موقعه. ولمّا كنت أنشر آرائي على الملأ معبّرًا عن قناعاتي دون البحث عن شعبويّة عابرة، فقد وافقت على إجراء الحوار ونشره. ثمّ فوجئت بنشر المقابلة مع تقديم الدكتور أفنان القاسم يسبغ فيه عليّ نعوتًا مثل ”ضحية الفكر السائد“، وما إلى ذلك. فكتبت ردًّا على كلامه وتقديمه ونشرته في حينه أيضًا.

ها أنذا أعيد نشر الحوار والتقديم حرفيًّا، منقولاً عن جريدة “مصر الحرّة”، كما أعيد نشر مقالتي في الردّ على د. أفنان القاسم. وحينما أفعل ذلك فإنّما أفعله توثيقًا للكلام، ولكي يكون عقل القارئ النبيه هو الفصل في هذه القضايا التي لا زالت راهنيّة بعد مرور كلّ هذه السنوات.

الخميس، 20 نوفمبر، 2014

عن الفتن النائمة وعن موقظيها

لقد آن الأوان أن نكفّ عن إبداء الاندهاش والاستغراب ممّا يجري في ربوعنا. لقد آن الأوان أن نغيّر ما بأنفسنا من مسبّبات الفتن. حقيقتنا المرّة هي أنّنا لن نصل إلى سواء السبيل ما لم نسأل أنفسنا السؤال الأكبر: من نحن؟ وهل حقًّا بوسعنا، على سائر مللنا ونحلنا الطائفية والقبلية، أن نستعمل هذا الضمير الجامع لنا - ”نحن“، أم سنواصل ممارسة مهنة الكذب على أنفسنا وعلى العالم الأوسع من حولنا؟

سلمان مصالحة || 
عن الفتن النائمة وعن موقظيها

الأربعاء، 19 نوفمبر، 2014

عبد الرحمن الراشد || من اكتشف «من اكتشف أميركا»؟

مختارات:


”إن علاقة المسلمين بأميركا مجرد طابور يقفون فيه استجداء للتأشيرة من القنصليات الأميركية، هاربين من بلدانهم، وحكوماتهم، يبحثون عن ملجأ لأولادهم، ووظيفة تعيشهم، ومصحات يعالجون فيها أمراضهم، وجامعات يتعلمون فيها. هذه هي المعادلة المعاصرة…“


عبد الرحمن الراشد || 
من اكتشف «من اكتشف أميركا»؟

الجمعة، 14 نوفمبر، 2014

في أوسلو راحت القدس

أرشيف (1994): وذكّر إن نفعت الذكرى

*
خلال عقود طويلة من الزّمن لم تشكّل القدس سوى ضريبة كلاميّة على ألسنة الزّعماء العرب، وعلى ألسنة الزّعماء المسلمين.

سلمان مصالحة || في أوسلو راحت القدس

الخميس، 13 نوفمبر، 2014

أپرتهايد

كأنّنا يا بدر لا رحنا ولا جينا.
قبل أن يستفيق الـ”مفكّرون” والـ”منظّرون” ومن لفّ لفّهم واقتفى خُفّهم أو ضربَ دَفّهم، كنت قد أشرت إلى حالنا هنا، وحاولت التنبيه إلى ما يُحاك لنا في هذه البلاد.

أرشيف: مقالة نشرت في 10 ديسمبر 1993

*
سلمان مصالحة || أپرتهايد

الاثنين، 10 نوفمبر، 2014

عن الأدب وعن قلّته

أرشيف- قبل ربع قرن تقريبًا:

أعيد نشر هذه المقالة التي كانت قد نشرت قبل عقدين ونصف تقريبًا، وقد أثارت في ذلك الوقت جدلاً حادًّا. لعلّ ما ورد فيها لا يزال يسري على هذه الساحة الأدبية في الوقت الحالي أيضًا.

سلمان مصالحة || عن الأدب وعن قلّته


الأربعاء، 5 نوفمبر، 2014

هل هنالك مخرج من المآزق العربيّة؟


فإذا كانت العروبة جامعة لأطياف ومذاهب ومعتقدات دينية مختلفة، فما معنى أن يكون المرء عربيًّا، إذن؟ إنّ من يؤمن بوحدة هذه الأمّة وبحضارتها لا يمكن أن يكون إلاّ علمانيًّا، أو لا دينيًّا. إذ أنّه بدون ذلك ستفقد عروبته كلّ معانيها...

سلمان مصالحة || 

هل هنالك مخرج من المآزق العربيّة؟


الأحد، 2 نوفمبر، 2014

عن الوحدة العربية

كذا كان قبل عشرين عامًا:

أرشيف: ”الحياة الجديدة“ الفلسطينية، 5 حزيران 1995


لنفترض أنّ ثمّ عددًا معيّنًا، ولنقل مائتي مليون من العرب في هذا العالم. فهل هذا العدد هو عدد حقيقيّ أم إنه مجرّد وهم؟

الإجابة على ذلك بسيطة. إنّه مجرّد وهم كبير طالما ربينا عليه، وآن الأوان إلى فضحه، فكيف نفضحه، إذن؟

سلمان مصالحة || عن الوحدة العربية

مسؤولية العرب عن النظرة النمطية إليهم

أرشيف: مقالة نشرت في صحيفة الحياة، سنة 2001

كثيرا ما يقال ان أذرع الصهيونية الطويلة قد طالت كل مراكز القوى الاعلامية الغربية حتى بات من العسير اختراقها أو تحويل وجهتها العدائية.
 
سلمان مصالحة ||
مسؤولية العرب عن النظرة النمطية إليهم

 
  • ربيع الممالك العربية

    ولمّا كانت طبيعة المجتمعات العربية هي طبيعة قبلية، فالنظام الملكي، أو الأميري، على كافّة تنويعاته هو الاستمرار الطبيعي لهذه البنية الاجتماعية المتجذّرة. فالولاء القبلي سابق على أيّ ولاء آخر. لذلك، فمع خروج الاستعمار من الأقطار العربية فإنّ الممالك والإمارات هي التي حلّت مكانه كخطوة طبيعية تتلاءم مع طبيعة المجتمع القبلي...

    تتمة الكلام

  • جلسة لمساءلة النفس

    ثمّة مهمّة عظمى ومسؤولية كبرى ملقاة على عاتق النخب الثقافية والدينية على حد سواء. وفوق كلّ ذلك، هنالك ضرورة ملحّة لنزع القداسة عن كلّ تلك المنصوصات التراثية الدموية. تتلخّص هذه المهمّة بالعودة إلى هذا الموروث الديني، إلى وضعه في سياقه التاريخي الذي مضى وانقضى ولم يعد نافعاً لكلّ زمان ومكان، كما يتشدّق الإسلامويّون.

    تتمة الكلام

  • رسالة في النقبنة والبرقعة

    كثيرًا ما تُستخدم اللّغة دون التّفكّر في كيفيّة تطوّر التعابير، التشبيهات والاستعارات التي تعجّ بها. فعلى سبيل المثال، لا شكّ أنّ الجميع يقرأ هنا وهناك وبين فينة وأخرى أو إنّه يستخدم في كلامه أو في كتابته تعابير مثل: "أماط اللّثام عن كذا"، أو "كشف النّقاب عن كذا وكذا". فمن أين جاءت كلّ هذه التّعابير؟

    تتمة الكلام

  • تعليقات أخيرة

  • عدد قراء بحسب البلد


    Free counters!
  • زيارات شهرية

    جهة الفيسبوك






أطلق الموقع في أكتوبر 2008




عدد زيارات منذ الإطلاق
blogger statistics