عن مخترة جنبلاط وأمثاله

إنّ الزعامات الطائفية الوراثيّة والتوريثيّة في هذا المشرق، وجنبلاط أحد أمثلتها البارزة، لا يمكن بأيّ حال أن تشكّل مثالاً يُقتدى

كلّ يغنّي على ويلاه

إنّ هؤلاء المتخبّطين في الأيديولوجيات العابرة للأقاليم العربية يتجاهلون طبيعة مجتمعاتهم

بين سياسة الأعراب وسياسة الأغراب

وفي الحالة العربية، فمن أيّ الأصول اشتقّ المصطلح ”سياسية“؟

باكستان الشرقية في فلسطين

عندما خطّط الانسحاب من قطاع غزّة كان يضع نصب عينيه شيئًا شبيهًا بما جرى في باكستان

الهوية المعقّدة للعرب في إسرائيل

الفوارق بين المكوّنات الطائفية لهذا المجتمع هي مجرّد أصداء لما هو حاصل في سائر المجتمعات العربية في هذا المشرق.

30.12.10

رسالة في فضل التشبّه بالـ"كفّار"

إنّ تحريم "التّشبُّه بالكفّار" يقتضي إذن تحريم كلّ ما يخترع ويصنع هؤلاء الـ"كفرة" من الأغيار، وتحريم التّداوي بمبدعات علومهم وبأيدي أطبّائهم، إذ أنّ هذه كلّها من البدع الّتي تودي بصاحبها في النّار...
----
سـلمان مصـالحة

رسالة في فضل التشبّه بالـ"كفّار"

لا شكّ أنّ هذه الساعات المتبقّية على انصرام سنة ميلاديّة وحلول سنة جديدة هي فرصة لا تُفوّت لهذه الرسالة. وهي رسالة، وإن كانت مقتضبة، إلاّ أنّها تفي بغرض في نفس أيّوب العربي الّذي طالما عانى الأمرّين طوال هذه الأعوام من جنوح العوام من أهلّ ملّتنا عن التبصُّر في حالهم وحال هذا العالم من حولهم.

لقد درج على ألسن أهل هذه الملّة قول ورد في سورة الرّعد: "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ". وهو قول، لو أنعم أهلّ الملّة النّظر فيه، لرأوا أنّه جليل خطير. ليس فقط أنّ التّغيير موكل بالقوم يعملون على إحداثه من ذواتهم، بل وأبعد من ذلك وأخطر بكثير. فالقول يعني أيضًا، بين ما يعنيه، أنّ الله هذا الّذي قيل عنه إنّه "يُغيّر" ليس كذلك بأيّ حال. فلو تبصّرنا في القول لوجدنا أنّ تغيير هذا الإله لما بالقوم مشروط/منوط بفعل القوم أنفسهم. وهكذا تنتفي قدرة الله على التغيير، وتُناط بقيام القوم أنفسهم، ومن دواخل ذواتهم، بفعل التغيير هذا أوّلاً، ثمّ يأتي الله ثانيًا في مرتبة التّغيير باصمًا على ما فعلوه هم بأنفسهم من تغيير.

ولمّا كان الفاصل بين الحيوان والإنسان يمكن أن يُلخّص بما هو فارق بين الصّاهل والعاقل، فقد علمنا أنّ العقل هو الأصل في إنسانيّة الإنسان، وذلك بما هو عاقل لما هو فاعل. إذ، بغير العقل لا فرق بين نفر من البشر وبين نفر من ذوات الوبر. والعقل، في نهاية المطاف، هو هذا الجوهر الذي لا يقبل مبدأ العدل إلاّ بما هو منصوص عليه في مبدأ التخيير لا التسيير. والتّخيير هو مبدأ كبير في تفعيل وتشغيل العقل.

كان لا بدّ من التّصريح أوّلاً بهذا الكلام، قبل الولوج في صلب هذه الرسالة الموجهة إلى العوام في نهاية هذا العام.

في العقود الأخيرة أخذت تنتشر الفتاوى كالنّار في هشيم الملّة التي تُقدّس الجهل وتضعه تاجًا على رأسها مُفاخرة به الأمم الأخرى الموسومة بالـ "كافرة"، كما درجت على تسميتها.

ولمّا كان أبناء هذه الملّة العربيّة يُفاخرون بماضٍ مضى وانقضى فإنّهم يظهرون على الملأ كصنف من البشر الذين نصبوا عيونهم في أقفيتهم، ولذا تراهم كلّما حاولوا التّقدُّم خطوات إلى الأمام يعثرون في طريقهم فتتهشّم أطرافهم، وتنكسر خواطرهم أيضًا. إذ، كيف لمرء أن يخطو إلى قدّام بخطى واثقة بينما عيناه في قفاه؟

هكذا يشيع "علماؤهم" على الملأ فتاوى "حظر التّشبُّه بالكفّار"، وما شابه ذلك من أفكار منقولة دون حراك من قرون سحيقة. ولو حاول الفرد العربي المسلم الالتفات إلى الوراء قليلاً لرأى رأي العين والقلب معًا أنّ أهل هذه الملّة العربيّة قد تقدّموا قليلاً في ذلك الماضي الذي يفاخرون به الآن، فقط حينما تشبّهوا بالـ"كفّار" بالذّات. أي، حينما وضعوا الشكّ في مرتبة متقدّمة، وبدؤوا يسألون ويتساءلون، يترجمون، يكتبون ويجادولون في كلّ ما يواجه بني البشر في كينونتهم على هذه الأرض. ولولا ذلك التّشبُّه بهؤلاء الـ"كفّار" منذ ذلك الزمان لما خطت هذه الملّة العربيّة أبدًا على وجه الأرض إلاّ كخطوات الشّاحج أو الصّاهل ليس إلاّ.

والـ"كفّار" المذمومون في عرف هذه الملّة الإسلاميّة هم سائر "الأغيار"، لا فرق بين يهودي، نصراني، مجوسي، بوذي، بل حتّى أبناء الدّيار، أو أيًّا كان من بني الإنسان في سائر الأمصار. فكلّ هؤلاء مصيرهم إلى النّار فهي لهم دار قرار.

إنّ هذه الرسالة هي دعوة لكي يقارن العربي حاله بحال الأمم الأخرى من أهل النّار. ففي هذا الأوان الّذي أضحى فيه العقل المُبدع سلاحًا أبيض في أيدي الأمم في صراع البقاء، التّطوّر والتقدُّم في قطار الرّكب البشري المسرع، فقد أمسى الجهل، من الجهة الأخرى، سلاحًا فريدًا وحيدًا في أيدي زبانية الفتوى والسّلاطين من صنف أولئك العرب المسلمين الّذين لا يملكون ويتسلّطون إلاّ بمدى تجذُّر هذا الجهل في صفوفهم وصفوف تابعيهم من العوام.

وهكذا، شاعت في أنحاء العالم العربي والإسلامي في هذا العصر واستشرت حالة يمكن أن نُطلق عليها مصطلح "الردّة". إنّها ردّة حقيقيّة وعودة قهقرى إلى "غابة الجهل" التي يشعر فيها ضعاف النّفوس، المذعورون من إبداعات العقل البشري الجامح مع الريح والروح، بشكل من أشكال الطمأنينة البدائيّة. إنّهم يحاولون، بردّتهم هذه، الإبقاء على الأرصدة الوحيدة التي كانت دائمًا بحوزتهم، وهي أرصدة تقتصر على أكياس مُكدّسة من الشّعوذات الباطلة، ليس إلاّ.

ربّما تكون هذه الساعات الأخيرة من هذا العام، الذي سيصبح في خبر كان، مناسبة لأن يتفكّر فيها العربي والمسلم في أحواله، ولأن ينظر من حوله ويتبصّر فيما آل إليه مصيره. فكلّ ما يلبسه، وكلّ ما يأكله، وكلّ ما يستخدمه في مسيرة حياته المعاصرة بدءًا من الإبرة التي تخيط له ثوبه، حطّته وعقاله، مرورًا بمحراثه ومركبته وطائرته التي يستقلّها مسافرًا على هذه الأرض، عبورًا بقلمه وحبره ودفتره وحاسوبه وهاتفه، وانتهاءً بنفطه ومصطفاته ومطابع دنانيره وريالاته ومصكوكاته. فكلّ هذه هي من صنع هؤلاء الموسومين بالـ"كفّار"، أصحاب النّار. أليس كذلك؟

إنّ تحريم "التّشبُّه بالكفّار" يقتضي إذن تحريم كلّ ما يخترع ويصنع هؤلاء الـ"كفرة" من الأغيار، وتحريم التّداوي بمبدعات علومهم وبأيدي أطبّائهم، إذ أنّ هذه كلّها من البدع الّتي تودي بصاحبها في النّار. كما ويحتّم تحريم التشبّه بالكفّار، إذن، العودة الحثيثة إلى حياة البوار وحياة القفار والتّداوي ببول البعير وما شابه ممّا أبدعه العربيّ من علوم ورقى. أمّا إذا رغب العربيّ في أن ينضمّ إلى أصحاب العقل المبدع، فما من طريق أمامه سوى طريق التّشبُّه بهؤلاء الـ"كفّار"، بدءًا من حريّة الفرد، ذكرًا وأنثى، في إطلاق سراح الشكّ المُبدع من قيود سراطين الجهل، من حكّام ورجال دين، وما من طريق سوى إطلاق الجناحين للعقل العربي بالتّحليق إلى أبعد الحدود دون قيود.

أمّا ما عدا ذلك، وإذا أصرّ العرب من أهل هذه الملّة على ألاّ يُغيّروا ما بأنفسهم، فلن يغيّر إلههم شيئًا لديهم ولن يتغيّر بنفسه. وهكذا سيظلّ العربيّ هائمًا وربّه على وجهيهما في نفق مسدود إلى أجل غير محدود. وفي نهاية المطاف فإنّ هذه الملّة العربيّة سينخرها الدّود.

ولمّا كانت هذه الساعات هي ساعات قليلة قبل إطلالة رأس السنة الميلادية الجديدة، ولمّا كنت لا آنف من التشبّه بهذا العالم الـ"كافر" من حولي، فلا يسعني إلاّ أن أقول: كلّ عام وجميع القرّاء من سائر الملل والنحل بخير.

والعقل وليّ التّوفيق!
***
أنظر المقالة والتعليقات في: إيلاف
المقالة أيضًا في: شفاف الشرق الأوسط
________________________

8.12.10

اتّحاد ”قلّة الأدب“ الفلسطينيّ




سـلمان مصـالحة


اتّحاد "قلّة الأدب" الفلسطينيّ


أرسل إليّ أحد الأصدقاء رسالة يلفت فيها انتباهي إلى خبر نشرته صحيفة ”اليوم السابع“ المصريّة، ذاكرًا لي أنّ الخبر يدرج اسمي ضمن أسماء لآخرين يشاركون في مؤتمر أدبيّ ينظّم في مدينة حيفا في بداية ديسمبر. في البداية ظننت أنّه يمزح، كعادته، خاصّة وأنّي لا أشارك هذه الأيّام لا في مهرجان ولا في أيّ مؤتمر يقام في حيفا أو في أيّ مكان آخر. غير أنّه عاد وأكّد على ما ذكره لي، بل وأرسل إليّ وصلة لموقع الصحيفة في الإنترنت.

وبالفعل، قرأت الخبر في ”اليوم السابع“ وهاكم فُتاتًا منه: ”كتب وجدي الكومي: قال الكاتب الفلسطيني مراد السوداني رئيس اتحاد كتاب فلسطين، إن الكاتب المغربي الطاهر بن جلون وعدد كبير آخر من الكتاب منهم الفلسطيني سلمان مصالحة سوف يشاركون فى مؤتمر إسرائيل الأدبي المزمع انطلاقه اليوم الأربعاء فى بلدية حيفا. وأكد رئيس اتحاد الكتاب الفلسطيني فى اتصال هاتفي مع "اليوم السابع" على أنه تلقى اسم بن جلون وهؤلاء المطبعين ثقافيًا مع إسرائيل، ضمن برنامج المؤتمر الأدبي الذي زوّده به صديقُه الروائي الفلسطيني سلمان ناطور ...“ (عن: اليوم السابع، 1، ديسمبر 2010).

بعد قراءة الخبر قلت بيني وبين نفسي: حقًّا، ما كان الصّديق بكلامه مازحًا ولا بدعاباته طافحًا، بل عارف بكلّ خبايا هذه المطارح. ولمّا كنت لا أعرف شخصيًّا من هو مراد السوداني هذا، لا صنعته ولا مهنته، وهو الذي تسمه الصحيفة برئيس اتّحاد كتّاب فلسطين، كما لا علم لي أصلاً بوجود اتّحاد بهذا الاسم أو ذاك، ولا تعنيني اتّحادات الكتّاب لا في فلسطين ولا في سائر البلدان، فما أكثر الاتّحادات وما أقلّ بركتها عند العرب. قلت في نفسي سأكتب رسالة بالبريد الإلكتروني واستفسر من سلمان ناطور (الروائي الفلسطيني) الّذي يزوّد رئيس اتّحاده - اتحاد كتّاب فلسطين - بأخبار الأدب والأدباء. وهذا بعض ما جاء في رسالتي إليه: ”... قرأت الخبر في "اليوم السابع" وأثار استهجاني جدًّا، إن لم يكن أكثر من ذلك. لا أدري كيف تسمح لنفسك بأن تزجّ باسمي في الموضوع، وما دخلي أنا به؟... أنتظر ردّك“.

وسرعان ما جاء ردّ سلمان ناطور على رسالتي، وأقتبس منه ما يلي: ”لم أقرأ الخبر من قبل وأنا أيضًا أستهجن كيف زج مراد باسمك وحتى باسم الطاهر بن جلون. فما أرسلته له هو قائمة المدعوين... أرسلت له بالميل مواد المؤتمر... وأسماء المدعوين... اسمك لم يكن في القائمة... ولذلك أنا أيضا أستهجن وروده في تصريح مراد... لقد حاولت الاتصال بمراد السوداني، ولكنه كما علمت متواجد في بيروت. هو عليه واجب النشر عن المصدر الذي اعتمد عليه بنشر اسمك اذا كان هناك مصدر أو أن يفسر كيف خطر اسمك بباله. على كل حال، أنا أفهم غضبك وحقك في الدفاع عن موقفك، خاصة في مسالة ليس لك فيها شبق ولا عبق. ولكنني لست العنوان لهذا الغضب.“

إذن، يتبيّن من قراءة رسالته الجوابيّة أنّ الطّاسة، كما نقول في لهجتنا، قد ضاعت بين السوداني والناطور. وما علينا الآن إلاّ أن نبحث عنها. غير أنّه، وكما يقال في لغة عفا عليها الزمان، ثمّة أمر واحد لا يمكن بعد الآن أن ينتطح فيه عنزان: أحد الإثنين، إمّا السّوداني وإمّا النّاطور، كاذب. وأنا لا أعلم حتّى هذه اللّحظة أيّهما الكاذب وأيّهما النّادب. وهذه المسألة يمكن على كلّ حال أن يتدارسها فيما بينهما الاثنان للخروج بقول فصل يفرز القمح من الزؤان، والصدق من البهتان.

علاوة على ذلك، ولكي أكون على بيّنة من الأمر أكثر فأكثر، فقد بحثت عن برنامج هذا المؤتمر في الصحافة العبريّة، فما من شكّ أن الصّورة قد تتّضح لي بصورة أبهر وأنور، لأنّ برامج المؤتمرات تُنشر عادة في وسائل الإعلام بعد أن يكون المدعوّون قد وافقوا على المشاركة فيها. وبعد بحث بسيط عثرت على برنامج المؤتمر وهو منشور باللغة العبريّة.

هاكم، إذن، أسماء الكتاب العرب المشاركين كما نُشرت باللغة العبرية: من البلاد - سميح القاسم، سالم جبران، نداء خوري، سميح ناطور (شقيق الروائي؟؟؟). ومن خارج البلاد - نجم والي (عراقي)، سهام عصامي (مغربية)، طارق بسبسي (جزائري).

إذن، لا أدري، وبعد كلّ ما ذكرت آنفًا، من أين جاؤوا باسمي وكيف زجّوا به في أمر لا جمل لي فيه ولا ناقة حلوبًا.

لن أدخل في هذه المهاترات معهما أو مع غيرهما، مع أنّ لديّ الكثير ممّا يُقال في هذا الشأن وفي غيره من شؤون المستنقعات ”الأدبيّة“ العربيّة المتمثّلة في اتّحادات لا همّ لها سوى كثرة الشغب وقلّة الأدب. وأكتفي بهذا القدر من التنويهات والتوضيحات الآن.

وعلى كلّ حال، ليس من عادتي أن أشارك في الخفاء أو خلسة في مؤتمر هنا أو مهرجان هناك كما يفعل كثيرون. فليس لديّ ما أخفيه، كغيري من كتّاب وأدباء فلسطين أو سائر خرّيجي الكتاتيب العربية الأخرى.

ولعلّ خير ما اختتم به هذا الكلام هو التذكير بمقولتنا الشعبيّة التي تلخّص هذه الحال، وهي تقول: ”قلّة الشّغل بتعلّم التطريز“. وعلى ما يبدو، فإنّ هؤلاء وأمثالهم مشغولون بتطريز بيانات قلّة الأدب، ليس إلاّ. فهنيئًا لهم بهذه الصنعة!

والعقل وليّ التوفيق!
***
المقالة نشرت في: إيلاف، 8 ديسمير 2010
______________________________

2.12.10

كاريكاتير بالكلام والصورة

سـلمان مصـالحة

كاريكاتير بالكلام والصورة

برلمان العربان


لقد ورد وشاع في المأثور العربي "كما تكونون يُولّى عليكم"، بروايات مختلفة. ولمّا كان الأوان قد آن لوضع ذي البصر والبصيرة في صورة أحوال العرب في هذا الزّمان، فها هي نبذة كاريكاتيرية جديدة من اللافتات التي عُلّقت في انتخابات المحروسة "أم الدنيا".

إنّها خير شاهد على عُمق الهبل العربي. وما من شكّ في أنّ هذه اللافتات وأشباهها تتكرّر هنا وهناك في بلاد السودان والبيضان ممّن ينتمون لأمّة العربان.
لذا، فها أنذا أضعها أمامكم لعلّكم تتفكّرون.
ـــــــــــــــــــــــــــ
yese we cane
المرشح عصام الصوفي (أوباميا)
***

قضاء الحاجة
ثمرة التفاح علامة النجاح
حديث نبوي منسوب لله
(لا قاري ولا كاتب ولا بيعرف على الساعة!)
***
دكتورة هالة
جميلة جدا الدكتورة.
هل هي ملكة جمال (مبارك) مصر؟
***
شعر عربي حديث
مع قافية "بلا قافية"
***
الجحش لمجلس الشعب
كما تكونون يولى عليكم
الكُرّ الأصيل رفض دخول المجلس
***
الحاج كينج كونج
مش خرونج
***

ولا يزر وزير وزر آخر
كلام الوزير مثل عدّ الليرات

***
إلى هنا هذه النبذة الكاريكاتيرية بالكلام والصورة.

ــــــــــــــــــ
وخير ما نختتم به هذا البثّ صورة لصاحب هذا البيت العامر. فقد كان العبد الحقير الفقير إلى رحمة عقله قد تقمّص صورة فرعونية في معبد الأقصر في بداية الثمانينات من القرن المنصرم. ولذا فهو ليس بحاجة إلى قضاء حاجة، ولا إلى فرّوج، ولا إلى كماجة أو دجاجة.





إنْ تَسْألُونِي عَنِ العُرْبانِ قُلْتُ لَكُمْ
قَالُوا قَدِيمًا وَخَيْرُ القَوْلِ مَا ذَكَرُوا

لا يَنْفَعُ القَوْلُ فِي قَوْمٍ إذَا رَكِبَتْ
هُبْلانُهُ مَجْلِسًا تُفْتِي وَتَفْتَخِرُ

لَوْ كانَ بِى أَمَلٌ ما كُنْتُ أَتْرُكُهُ
لَكِنَّ قَلْبِي يَقُولُ اليَوْمَ يَخْتَصِرُ

يا أُمَّةَ العُرْبِ مُذْ قَحْطانَ، مُذْ مُضَرٍ
وَمُذْ قُرَيْشٍ، ألا غِيبُوا، ألا انْدَثِرُوا


*
والعقل وليّ التوفيق!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  • شوون عربية

    دول ومجتمعات بلا حدود

    جزيرة العرب هي مهد «العروبة»، بمعنى طبيعة الأفراد المنتمين إليها إثنيًّا وثقافيًّا. لقد خرج العرب من الجزيرة العربية، قبل الإسلام وبعده، مكتسحين مناطق شاسعة في الجوار ومستوطنين فيها. إنّ الخروج من الجزيرة العربية لم يشكّل بأيّ حال خروجًا من الطبيعة البريّة والصحراوية للأفراد.

    تتمة الكلام

    جلسة لمساءلة النفس

    ثمّة مهمّة عظمى ومسؤولية كبرى ملقاة على عاتق النخب الثقافية والدينية على حد سواء. وفوق كلّ ذلك، هنالك ضرورة ملحّة لنزع القداسة عن كلّ تلك المنصوصات التراثية الدموية. تتلخّص هذه المهمّة بالعودة إلى هذا الموروث الديني، إلى وضعه في سياقه التاريخي الذي مضى وانقضى ولم يعد نافعاً لكلّ زمان ومكان، كما يتشدّق الإسلامويّون.

    تتمة الكلام

  • شؤون فلسطينية

    بؤس الخطاب الفلسطيني

    ما على القارئ النبيه إلا أن ينظر في تلك الضجّة الكبرى التي تُثار في هذا الأوان حول مسألة نيّة الإدارة الأميركية الجديدة نقل سفارتها من تل-أبيب إلى القدس.

    تتمة الكلام

    قضيّة العرب الأولى؟

    طوال هذه الأعوام، ظلّ الفلسطينيون في الضفة والقطاع في حالة اتّكالية ينتظرون أن يأتي الفرج من الأنظمة العربية ومن منظمة التحرير.

    تتمة الكلام


    نكبة الليلة ونكبة البارحة

    مرت الأعوام تلو الأعوام فوجد الفلسطينيون أنفسهم مؤخّرًا أنّ النكبات لم تعد حكرًا عليهم دون غيرهم، فنكبات الآخرين - سورية مثالاً - لا تقلّ مأساوية وبشاعة عن نكباتهم...

    تتمة الكلام


  • another title

    المتابع من أبناء جلدتنا لما يجري في هذا العالم الواسع يجد نفسه أمام ظاهرة فريدة. فلو نظرنا إلى ما يحصل من أحداث نرى أنّ القاسم المشترك بينها هو أنّ غالبيّتها هو مواقع وقوعها الجغرافية. إذ نرى أنّها تحدث في الأصقاع التي توصف بانتمائها إلى العالمين العربي والإسلامي.

موسيقى كلاسية

***
موسيقى جاز


أرشيف الجهة

مواضيع مختارة

 
  • نصوص نثرية

    طريق الغور

    السّتارة الّتي أُسدلت على النّافذة الواسعة لم تقم بما أُنيط بها من مهمّات. كانت اليد الّتي سحبتها ببطء ليلة أمس قد وضعت على عاتقها مسؤوليّات غير عاديّة.

    تتمة القصّة

    مدينة الزهرة الماشية

    هنا، بين الواقع والخيال، بين الأرض والسّماء، تتهادى القدس في التّلال غير بعيد عن مفرق الرّوح. تخطو على حبل ممدود بين وادي جهنّم وبين زهرة تهيم على وجهها فوق ثرى المدينة. في خيالاتي الطّفوليّة ارتبطت القدس بخرافات سمعتُها عن أشراط السّاعة.

    تتمة الكلام

  • نصوص شعرية

    شرقية

    عَلَى الأَكْتَافِ أَحْمَالٌ - مِنَ الشَّرْقِ الَّذِي نَزَفَا
    وَفِي عَيْنِي نَدَى بَلَدِي - بِهَذَا اللَّيْلِ قَدْ نَشِفَا
    فَكَيْفَ أَبُوحُ، أَوْ أَرْوِي - لَكُمْ حُزْنِي الَّذِي أَزِفَا

    تتمة القصيدة

    الإنسان هو الله

    مَنْ يُحِبُّ الزُّهُورَ لَهُ قَلْبٌ حَسّاسٌ،
    مَنْ لا يَسْتَطِيعُ اقْتِطاعَ نَوارِها
    لَهُ قلبٌ نَبيلٌ.

    تتمة القصيدة


  • another title

    المتابع من أبناء جلدتنا لما يجري في هذا العالم الواسع يجد نفسه أمام ظاهرة فريدة. فلو نظرنا إلى ما يحصل من أحداث نرى أنّ القاسم المشترك بينها هو أنّ غالبيّتها هو مواقع وقوعها الجغرافية. إذ نرى أنّها تحدث في الأصقاع التي توصف بانتمائها إلى العالمين العربي والإسلامي.
  • لغويات

    رحلة البحث عن البعبع

    عندما كنّا أطفالاً صغارًا، كانت الأمّهات يجنحن إلى إخافتنا لثنينا عن عمل أو سلوك ما، بمقولات مثل: ”بيجيلك البعبع“، أو ”بيوكلك البعبع“، وما إلى ذلك من كلام. لم نكن نفهم ما يُقال سوى أنّ هنالك شيئًا ما اسمه ”بعبع“ وهو ربّما كان حيوانًا مخيفًا أو شيطانًا مرعبًا وما إلى ذلك من دلالات غايتها أن نخاف وأن نرتدع عن القيام بسلوك أو تصرّف ما....

    تتمة الكلام

  • أبحاث

    جذور الإرهاب الإسلامي

    مقدمة
    ”إنّ الإسلام في أزمة اليوم“، يقول محمد مجتهد شبسترى، أستاذ الفلسفة في كلية أصول الدين في جامعة طهران، ويضيف: ”إن دينًا لا يستطيعُ أنْ يعرض قِيَمَه بصورة سليمة هو دين يعيش في أزمة.“

    تتمة الكلام

    «يهوه» التوراتي في الإسلام

    قبل الدخول في صلب هذه المسألة، نجد لزامًا علينا أن ننظر قبلُ في المصطلح "يهوه" كما يظهر في التّوراة في أصلها العبري، ثمّ ننتقل بعد ذلك إلى ظهور هذا المصطلح في ترجمات عربيّة غير دقيقة للتّوراة العبريّة.

    تتمة الكلام